سحابة بامباس
- بواسطة Al Jowder Flowers

انسجام خريفي بين فلاندرز والكثبان الرملية
تكريم موسمي للتواصل
يُجسّد مشروع "بامباس كلاود" احتفاءً بالتحوّل، بتصميمه المعماري الزهري المستوحى من ألوان الخريف والحوار الخالد بين أوروبا والشرق الأوسط. صُمّم المشروع ليُحاكي روعة كثبان دبي ونعومة خريف أوروبا، داعياً المسافرين للتوقف في مكان يجمع بين الأصالة والروحانية.
الباقة المركزية – سحابة البامباس
في قلب اللوحة، يجسد نبات عشب البامباس الشاهق (Cortaderia selloana) جوهر خفة الخريف. تشكل أزهاره الذهبية "سحابة قمرية" - أفقًا رقيقًا من الضوء والحركة. تشبه السيقان المتدلية في الأسفل جذورًا دقيقة أو رياحًا صحراوية، ممزوجة بدقة بلجيكية وحركة عربية - كخط مكتوب في الهواء.

ثمار الرحلة
تُضفي أزهار البروتياسيا على كلا الجانبين دفئًا وعمقًا. وتُضفي ألوانها الكهرمانية ومخاريطها ذات الملمس المميز عمقًا وكثافة، رمزًا للحصاد والوفرة والاستكشاف. تُعدّ هذه "ثمار السفر" بمثابة تذكير بكيفية تطور الفن والثقافة والحرف اليدوية من خلال التبادل.
تفاصيل بلجيكية، فخامة إماراتية
تُضفي المزهريات الصغيرة الموضوعة في المقدمة تباينًا لونيًا حيويًا - مثل زهور السكيميا روبيلا، والميكروناتا، أو زهور الخلنج الخريفية - مما يخلق إيقاعًا من اللمسات المشرقة التي تُحاكي التقاليد الزهرية البلجيكية. وتُوازن هذه الزهور معًا بين درجات اللون الذهبي لنبات البامباس وقوة زهرة البروتياس الترابية، لتُشكّل باقةً تُشعِر بالثراء والانسجام.

بين الأرض والسماء
إنّ "بامباس كلاود" أكثر من مجرد تصميم زهري، إنها تأمل في الحركة والتواصل. إنها تعكس الرحلة من فلاندرز إلى دبي، من الحرفية الراسخة إلى انسيابية الهواء والرمال.
إنها، على حد تعبير داميان أوفربوت، "سحابة معلقة بين عالمين - حيث ينطلق الخريف في رحلة ذهبية".





